جيرار جهامي ، سميح دغيم
2046
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
شيء هو في جوهره كالناطق والحسّاس ، فالكلّي جنس يشتمل سائر الكلّيّات . وبقولنا يحمل على الشيء في جواب أيّ شيء هو ، يخرج النوع والجنس والعرض العامّ لأنّ النوع والجنس يقالان في جواب ما هو لا في جواب أيّ شيء هو ، والعرض العامّ لا يقال في الجواب أصلا . وبقولنا في جوهره يخرج الخاصّة لأنّها وإن كانت مميّزة للشيء لكن لا في جوهره وذاته ، وهو قريب إن ميّز الشيء عن مشاركاته في الجنس القريب كالناطق للإنسان أو بعيد إن ميّزه عن مشاركاته في الجنس البعيد كالحسّاس للإنسان . والفصل في اصطلاح أهل المعاني ترك عطف بعض الجمل على بعض بحروفه ، والفصل قطعة من الباب مستقلّة بنفسها منفصلة عمّا سواها . ( الجرجاني ، التعريفات ، 173 ، 18 ) . * في المنطق - الذي يباين به الشيء شيئا آخر في جوهره هو الفصل . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 61 ، 2 ) . - الفصل هو الكليّ المفرد به يتميّز كل واحد من الأنواع القسيمة في جوهره عن النوع المشارك له في جنسه . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 79 ، 1 ) . - الفصل يعرّف منه جوهره الذي ينحاز به عن غيره ، أو يعرّف جوهره بما ينحاز به وينفرد عن غيره ، إذ كان الجنس يعرّف ما هو كل واحد من الأنواع التي تحته لا بما يخصّه ، والفصل يعرّف جوهر كل واحد منها بما يخصّه . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 79 ، 11 ) . - الفصل ينسب إلى النوع ، فيقال إنه فصل للنوع فإنه المقوّم لحدّه . وينسب أيضا إلى جنس ذلك النوع ، فيقال إنه فصل لذلك الجنس لأنه يقيّد به ويردف . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 80 ، 14 ) . - الفصول كلها من حيث هي فصول تدلّ عليها الأسماء المشتقة ، كانت فصول الجوهر أو فصول المقولات الأخر . ( الفارابي ، القياس ، 113 ، 5 ) . - ما فصله دالّ على أمر خارج عن المحدود ، فإنّ ذلك الفصل صنفان : أحدهما أن يكون حدّا لما منزلته من الشيء منزلة الصورة ، فيستعمل حدّ الصورة بدل اسم الصورة ، إذا اتفق أن لم يكن للصورة اسم . والصنف الثاني أن تكون فصولها دالّة على أشياء خارجة . ( الفارابي ، البرهان ، 49 ، 10 ) . - الفصل يشارك الجنس في أكثر الأشياء ، فإنه يعرّف جوهر الشيء كما يعرّفه الجنس ، وإنه يحمل أيضا على كثيرين مختلفين بالنوع ، وإنه يكون جزءا لحد كما يكون الجنس جزء الحد . ( الفارابي ، الجدل ، 87 ، 4 ) . - الفصل يقال فيه إنّه هو المحمول على كلّيّ من طريق أيّ شيء هو ، ويقال إنّه هو الذي يميّز بين ما تحت جنس واحد بعينه ، ويقال إنّه هو الذي تختلف به الأشياء التي لا تختلف بالجنس . ( الفارابي ، ألفاظ المنطق ، 74 ، 6 ) . - يسمّون ( المنطقيون ) كل معنى يتميّز به شيء عن شيء - شخصيّا كان أو كليّا - فصلا ، ثم نقلوه بعد ذلك إلى ما يتميّز به الشيء في ذاته . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 72 ، 13 ) . - إنّ الفصل هو الذي يفصل بين النوع